خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

الهوس الاكتئابي.. علامات متعددة تكشف الإصابة به

09:50 م الجمعة 11 يونيو 2021
الهوس الاكتئابي.. علامات متعددة تكشف الإصابة به

الهوس الاكتئابي

إعلان

كتب - كريم حسن:

الهوس الاكتئابي هو مصطلح قديم لما يشار إليه الآن باسم الاضطراب ثنائي القطب، ويشير إلى تأرجح الشخص من القطب الهوسي للاضطراب إلى القطب الاكتئابي، وهو مجموعة من الاضطرابات المزاجية التي تتميز بتغيرات دورية في المزاج والأفكار والسلوك، وتتكون هذه الاضطرابات من فترات متناوبة من الحالة المزاجية، والمسماة بـ"نوبات الهوس"، والتي تشمل الشعور بعدم القيمة، وقلة التركيز، والإرهاق.

يوضح "الكونسلتو" في السطور التالية، كل ما يتعلق بالهوس الاكتئابي، وفقًا لما ذكره موقعا "Verywell mind"، و"Webmd".

أنواع الهوس الاكتئابي

هناك عدة أنواع مختلفة من الهوس الاكتئابي "اضطراب ثنائي القطب"، والتي تشمل:

- اضطراب ثنائي القطب 1

يتميز هذا النوع بنوبات هوس تستمر لمدة أسبوع على الأقل، وقد يعاني المصاب أيضًا من أعراض الهوس الشديدة التي تتطلب رعاية فورية في المستشفى، وإذا كان الشخص يعاني من نوبات اكتئاب، فعادةً ما تستمر لمدة أسبوعين على الأقل.

وتكون أعراض كل من الاكتئاب والهوس مختلفة تمامًا عن السلوك الطبيعي للشخص، وتظهر أعراضهما خلال نفس الفترة الزمنية.

- اضطراب ثنائي القطب 2

يتميز الاضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني بنمط من نوبات الاكتئاب الممزوجة بنوبات الهوس الخفيف.

اقرأ أيضًأ: السبب الرئيسي للإعاقة في العالم.. حقائق مثيرة لا تعرفها عن الاكتئاب

- الاضطراب ثنائي القطب غير المحدد

يتم تشخيص هذا النوع أحيانًا عندما يكون لدى الشخص أعراض لا تفي بالمعايير التشخيصية الكاملة للاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أو الثاني، ومع ذلك، لا يزال الشخص يعاني من تغيرات مزاجية تختلف تمامًا عن سلوكه الطبيعي.

- اضطراب دوروية المزاج

وهو شكل خفيف من الاضطراب ثنائي القطب حيث يعاني الشخص من اكتئاب خفيف مختلط بنوبات الهوس الخفيفة لمدة عامين على الأقل.

- اضطراب ثنائي القطب سريع الدوران

يعاني المرضى المصابون بهذا الاضطراب من أربع نوبات أو أكثر من الاكتئاب الشديد، والهوس الخفيف في غضون عام واحد، وهو أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب الحاد، ولدى أولئك الذين تم تشخيصهم في سن مبكرة "غالبًا خلال منتصف إلى أواخر سن المراهقة"، ويصيب النساء أكثر من الرجال.

الفرق بين الاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب

النقطة الحاسمة في التمييز بين الاضطراب ثنائي القطب والاضطراب الاكتئابي الرئيسي هي ما إذا كان الشخص قد أصيب بنوبة هوس أم لا، ولكي يتم تشخيص الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب، ينبغي أن يكون الشخص قد عانى من نوبة هوس استمرت لمدة أسبوع على الأقل، أو نوبة هوس خفيف استمرت لمدة أربعة أيام على الأقل.

قد يهمك: ماذا يحدث عند إهمال علاج الاكتئاب؟

أعراض الهوس الاكتئابي

تختلف أعراض الهوس الاكتئابي وفقًا للمرحلة التي يعاني منها المريض، كما يلي:

- مرحلة الهوس، وتشمل أعراضها:

قلة الحاجة للنوم

الأفكار المتسارعة

الطاقة المفرطة

التشتت

زيادة الثقة بالنفس

التصرافات العدوانية

الشعور بالفرح وزيادة التفاؤل

التحدث بسرعة

الميل للسلوكيات ذات العواقب الوخيمة، مثل الإدمان، وممارسة الجنس

فقدان القدرة على التركيز

- مرحلة الاكتئاب الشديد:

يمكن يعاني منه الأشخاص الذين لم يتم تشخيص إصابتهم بالاضطراب ثنائي القطب، وتشمل أعراضه:

انخفاض الطاقة

الانسحاب الشديد من الأنشطة العادية

فقدان الوزن أو زيادته

الشعور بالحزن واليأس

الشعور بالذنب

العصبية

البكاء الشديد

اضطرابات النوم والشهية

الهلوسة والأوهام

أفكار الانتحار

القلق

قلة التركيز

تشخيص الاضطراب ثنائي القطب

تبدأ معظم حالات الاضطراب ثنائي القطب قبل بلوغ الشخص 25 عامًا، وقد يعاني بعض الأشخاص من أعراضهم الأولى في مرحلة الطفولة أو في مرحلة متأخرة من الحياة، ويمكن أن تتراوح أعراض الاضطراب ثنائي القطب في شدتها من الحالة المزاجية المنخفضة إلى الاكتئاب الشديد، أو من الهوس الخفيف إلى الهوس الشديد، وغالبًا ما يكون التشخيص صعبًا لأنه يحدث ببطء ويتدهور تدريجيًا بمرور الوقت.

ويبدأ الطبيب المختص عادة بطرح عدة أسئلة على الشخص حول الأعراض والتاريخ الطبي وتعاطي الكحول أو المخدرات، ومن الممكن أيضًا إجراء اختبارات معملية لاستبعاد أي حالات طبية أخرى.

وتزيد فرص التعرض للإصابة بعدد من الأمراض العقلية والجسدية الأخرى لدى مصابي الاضطراب ثنائي القطب، بما في ذلك:

- اضطراب ما بعد الصدمة.

- اضطرابات القلق.

- الرهاب الاجتماعي.

- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

- الصداع النصفي.

- أمراض الغدة الدرقية.

- داء السكري.

- السمنة.

قد يهمك أيضًا: كيف يساهم الاكتئاب في الشعور بألم أسفل الظهر؟

علاج الاضطراب ثنائي القطب

يعتبر الاضطراب ثنائي القطب مرضًا مزمنًا، مثل مرض السكري، وبالتالي فلا يمكن علاجه، ويجب إدارته بعناية على مدار الحياة.

ويشمل العلاج عادةً الأدوية والعلاجات الأخرى، مثل العلاج السلوكي المعرفي، وتتضمن الأدوية المستخدمة في علاج الاضطرابات ثنائية القطب ما يلي:

مثبتات المزاج.

الأدوية المضادة للذهان غير النمطية.

الأدوية المضادة للقلق، والتس تستخدم أحيانًا في المرحلة الحادة من الهوس.

الأدوية المضادة للتشنج.

مضادات الاكتئاب، والتي يتم وصفها أحيانًا لمرضى الاضطراب ثنائي القطب، ومع ذلك، يجب أن يأخذوا في كثير من الأحيان مثبتًا للمزاج، لأن مضادات الاكتئاب وحدها قد تزيد من فرص الشخص في أن يصبح مهووسًا.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية