هل زيادة الشامات تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد؟

هل زيادة الشامات تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد؟
كتب- أحمد فوزي:
تُعد سرطانات الجلد غير الميلانينية الأكثر شيوعًا من بين أنواع السرطانات الآخرى، ورغم أن سرطان الجلد أكثر وضوحًا، نظرًا لأن الجلد هو أكبر عضو في الجسم، إلا أن أنواع ومواقع تغيرات الجلد قد تُصعّب اكتشافه، مما يُؤكد أهمية إجراء فحوصات جلدية دورية وإجراء فحوصات طبية.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، حقيقة ما إذا كان هناك علاقة فعلية بين زيادة الشامات وخطر الإصابة بسرطان الجلد، وفقًا لموقع ""only my health.
يقول الدكتور سانجيب شودري، استشاري الأمراض الجلدية، إن وجود عدد كبير من الشامات، عادة أكثر من 50، يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد، مضيفا أن هناك ارتباطًا مباشرًا بين ارتفاع عدد الشامات وزيادة خطر الإصابة.
الشامات غير النمطية، المعروفة أيضًا باسم الشامات غير التنسجية، هي شامات غير عادية المظهر يمكن أن تكون أكبر حجمًا وغير منتظمة الشكل، وعلى الرغم من أنها ليست سرطانية في حد ذاتها، إلا أنها تشكل عامل خطر للإصابة بالورم الميلانيني، وهو شكل مميت محتمل من سرطان الجلد.
نادرًا ما تتحول الشامة الشاذة إلى ورم ميلانيني، ولكنها تُعدّ عامل خطر للإصابة به، كلما زاد عدد الشامات الشاذة لدى الشخص، زاد خطر إصابته، وتشير الأبحاث العلمية الحديثة، إلى أن وجود أكثر من خمس شامات شاذة يزيد خطر الإصابة بالورم الميلانيني عشرة أضعاف.
ما هي أنواع الشامات الأكثر إثارة للقلق؟
تُعتبر الشامات غير النمطية أو خلل التنسج من أكثر أنواع الشامات إثارةً للقلق، وتتميز هذه الشامات بغرابة شكلها أو لونها أو حجمها، وقد تُشير إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
- شامات أكبر من المتوسط.
- شكل غير منتظم
- متنوعة في اللون، مع ظلال من اللون البني، أو البني الفاتح، أو الوردي، أو الأحمر.
مرتفعة أو مسطحة.
تحديد الشامات المرتبطة بسرطان الجلد
لمراقبة الشامات بحثًا عن علامات سرطان الجلد، يمكن اتباع قاعدة ABCDE، كما يقول الدكتور شودري.
أ. عدم التماثل: إذا لم تكن الشامة متماثلة
ب. الحدود: إذا كانت الحواف غير منتظمة أو محززة أو متعرجة
ج. اللون: إذا كان اللون غير متساوٍ، مع ظلال من اللون البني أو البني الفاتح أو الوردي أو الأحمر
د. القطر: إذا كان قطر الشامة أكبر من 6 مم
هـ. التطور: إذا تغير حجم الشامة أو شكلها أو لونها بمرور الوقت
ومن المهم إجراء عمليات تفتيش منتظمةالفحوصات الذاتية للتعرف على الشامة، والتحقق من وجود شامات جديدة أو تغييرات في الشامات الموجودة، واستخدام المرآة لفحص المناطق التي يصعب رؤيتها، واستشارة الطبيب أو طبيب الأمراض الجلدية إذا لاحظت أي تغييرات مشبوهة أو كانت لديك مخاوف.
التعرض لأشعة الشمس وخطر الإصابة بسرطان الجلد
يلعب التعرض لأشعة الشمس دورًا رئيسيًا في ظهور الشامات وخطر الإصابة بسرطان الجلد، إليك الطريقة:
- يمكن للأشعة فوق البنفسجية (UV) الصادرة من الشمس أو أسرة التسمير أن تتسبب في تكوين الشامات وتغيير الشامات الموجودة.
- يؤدي التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، وخاصة خلال ساعات الذروة (10 صباحًا - 4 مساءً)، إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
- يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تلحق الضرر بالحمض النووي لخلايا الجلد، مما يؤدي إلى حدوث طفرات يمكن أن تتسبب في تحول الشامات إلى سرطانية.
- تزيد حروق الشمس، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة، من خطر الإصابة بسرطان الجلد في وقت لاحق من الحياة بشكل كبير.
نصائح لمن لديهم شامات كثيرة
ينبغي على الأشخاص الذين لديهم الكثير من الشامات اتخاذ احتياطات إضافية للحفاظ على صحة بشرتهم، وتشمل هذه الاحتياطات الآتي:
- قم بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة لمراقبة الشامات بحثًا عن أي تغييرات.
- حدد موعدًا لإجراء فحوصات سنوية للجلد مع طبيب الأمراض الجلدية.
- حماية البشرة من الشمس باستخدام واقي الشمس والملابس والقبعات.
- تجنب أسرة التسمير والأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية.
- كن على دراية بالتاريخ الطبي لعائلتك، خاصة إذا كان هناك تاريخ للإصابة بسرطان الجلد.
- فكر في تصوير الجسم بالكامل لتتبع التغيرات في الشامات بمرور الوقت.
فيديو قد يعجبك: