هل يستوجب تغيير فرشاة الأسنان بعد التعافي من دور البرد؟

فرشاة الأسنان
كتب- محمد أمين
فرشاة الأسنان من الأدوات الأساسية للحفاظ على النظافة الشخصة والصحة العامة، وتحافظ على نظافة الفم، ولكنها قد تُصبح بيئة خصبة للفيروسات والبكتيريا خصوصًا بعد الإصابة بنزلة برد، أو سعال أو زكام.
إذ يعتقد البعض أن شطفها بالماء كافِ للتخلص من الفيروسات، لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل يستوجب تغيير فرشاة الأسنان بعد التعافي من دور البرد؟، بحسب " timesofindia".
اقرأ أيضًا: هل الخلع يقي من تسوس الأسنان؟.. طبيب يوضح
عند الإصابة بالسعال أو الزكام، يبدأ جهاز المناعة في محاربة الفيروسات والبكتيريا التي قد تنتقل إلى مختلف الأسطح المحيطة، ومن بينها فرشاة الأسنان.
فعند تنظيف الأسنان أثناء فترة المرض، تنتقل الميكروبات من الفم إلى شعيرات الفرشاة، لتجد في بيئة الحمام الرطبة مكانًا مثاليًا للنمو والتكاثر.
وتشير الأبحاث إلى أن بعض الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات البرد (فيروس الأنف)، بالإضافة إلى بكتيريا مثل العقدية، يمكنها البقاء على الأسطح لساعات أو حتى أيام.
وبالتالي، فإن الاستمرار في استخدام نفس الفرشاة بعد الشفاء قد يؤدي إلى إعادة إصابة الجسم أو نقل العدوى للآخرين، لا سيما إذا كانت فرش الأسنان موضوعة بالقرب من بعضها البعض.
ورغم عدم وجود دليل قاطع على أن الفيروسات تبقى معدية على فرش الأسنان لفترات طويلة، إلا أن الدراسات تؤكد أنها بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات ومسببات الأمراض الأخرى، والتي قد تُكوِّن أغشية حيوية تُمكِّنها من البقاء لفترات أطول.
وفي حالات مثل نزلات البرد، قد يؤدي استخدام فرشاة ملوثة إلى زيادة خطر حدوث التهابات إضافية.
قد يهمك: غسل الأسنان بعد تناول الفواكه الحمضية- هل له أضرار؟
ينصح الخبراء بتبديل فرشاة الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر، ليس فقط لأسباب تتعلق بالنظافة، بل أيضًا لأن فعالية شعيرات الفرشاة تقل مع الوقت، ما يؤثر على قدرتها في إزالة البلاك، وبالتالي على صحة الفم عمومًا.
كما أن استبدال الفرشاة بانتظام يُعد وسيلة بسيطة لتعزيز النظافة وتقليل فرص الإصابة بأمراض جهازية مرتبطة بصحة الفم مثل أمراض القلب والسكري والتهابات الجهاز التنفسي.
ويعتقد البعض خطأً أن شطف فرشاة الأسنان بالماء بعد الاستخدام كافٍ لإزالة الجراثيم، أو أن معجون الأسنان يقتل جميع البكتيريا بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا، لكن الواقع أن الجراثيم العالقة في الشعيرات قد تظل نشطة رغم هذه الإجراءات.
فتراكم اللعاب وجزيئات الطعام يخلق بيئة مناسبة لنمو الكائنات الدقيقة، ولأن الفم هو مدخل الجسم، فإن الحفاظ على نظافته، بما يشمل العناية بالفرشاة، ضروري للحفاظ على الصحة العامة.
أفضل الممارسات للحفاظ على صحة الفم
- تخزين الفرشاة بشكل صحيح، لذا يجب الحرص على وضعها في وضعية عمودية لتجف بالهواء، وتجنب تغطيتها أو وضعها في أوعية مغلقة، حيث تتسبب الرطوبة في تكاثر البكتيريا.
- تجنب التلوث المتبادل، لذ يجب الاحتفاظ بفرش الأسنان على مسافات متباعدة عند تخزينها، خصوصًا في الحمام.
- التعقيم الدوري بعد المرض، يمكنك تعقيم فرشاة الأسنان بنقعها في غسول فم مضاد للبكتيريا، أو استخدام الماء الساخن أو بيروكسيد الهيدروجين لتقليل البكتيريا.
- عدم المشاركة، لا تشارك فرشاة أسنانك مع أي شخص، حتى أفراد الأسرة، لتجنب انتقال العدوى.
الاستبدال بعد الشفاء، يجب تغيير فرشاة الأسنان فور التعافي من الزكام، السعال، الإنفلونزا أو أي عدوى بكتيرية لضمان عدم إعادة العدوى أو نقلها للآخرين.
فيديو قد يعجبك: