خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

د.أسامة حمدي: 3 ملايين مريض سكري في مصر غير مُشخصين.. وفقدان الوزن يقلل خطر الإصابة (حوار)

08:28 م الثلاثاء 31 أغسطس 2021
د.أسامة حمدي: 3 ملايين مريض سكري في مصر غير مُشخصين.. وفقدان الوزن يقلل خطر الإصابة  (حوار)

د. أسامة حمدي

إعلان

حوار- كريم حسن:

قال الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الأمراض الباطنة والسكري بجامعة هارفارد الأمريكية، إن مصر تحتل المركز الثامن حول العالم في معدل الإصابة بمرض السكري، مؤكدًا أن السمنة هي السبب الرئيسي وراء ذلك.

وأضاف حمدي أن السكري يهدد المصابين به بمضاعفات خطيرة، قد تصل إلى حد الوفاة، مشيرًا إلى أن العلماء لم يكتشفوا بعد طريقة فعالة للوقاية منه، وإلى نص الحوار:

بداية.. ما أحدث العلاجات المبتكرة للسكري؟

بالنسبة للنوع الأول من السكري، أصبح ممكنًا تركيب البنكرياس الصناعي لأولئك الأشخاص الذين يعانون من قصوره.

أما فيما يخص النوع الثاني، فيتطلب علاجه تغيير نمط الحياة، بما يتضمن اتباع نظام غذائي صحي مناسب، وممارسة التمارين الرياضية، وهناك برنامج متكامل يسمى "WHY WAIT"، يعتمد على الذكاء الصناعي بمكن استخدامه عن طريق التليفون المحمول، تم ابتكاره لمساعدة مرضى السكري من النوع 2، حيث يعتبر بمثابة مدرب ومرشد صحي يقدم النصائح والإرشادات طوال اليوم.

وحقق ذلك البرنامج نجاحًا هائلًا في مركز جوزلن للسكر، حيث ساعد على خفض كمية أدوية السكر المستخدمة بنسبة 50-60%، وساهم في تخفيض تكلفة علاج مرض السكري بنسبة 44% سنويًا، إلا أنه للا يزال غير متاح في مصر والعالم العربي.

تحتل مصر مرتبة متقدمة عالميًا من حيث عدد المصابين بالسكري.. فما السبب وراء ذلك؟

يرجع السبب وراء احتلال مصر للمركز الثامن عالميًا في معدلات الإصابة بداء السكري، إلى عدة عوامل مختلفة، أبرزها:

- زيادة السمنة، خاصًة بين النساء، نتيجة لاتباع العادات الغذائية الخاطئة.

- قلة الحركة وعدم الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية.

- التدخين.

وتبلغ نسبة الأشخاص البالغين المصابين بداء السكري نحو 15.5% تقريبًا في العالم، ومن المتوقع زيادتها إلى 18.8% خلال السنوات العشر القادمة.

وهناك ما يقرب من 8.2 مليون مواطن مصري مصاب بالسكري، وحوالي 3.2 مليون آخرين غير مشخصين حتى الآن.

كيف تحدث الإصابة بالسكري؟

يرتفع خطر الإصابة بداء السكري لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لهذا المرض المزمن، أي أن أحد أقاربهم من الدرجة الأولى، مثل الآباء والأمهات والأشقاء، مصاب به، حيث يرثون منهم جينات، تجعل الجسم أكثر مقاومة لهرمون الإنسولين، الذي يفرزه البنكرياس.

ويصبح هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بالسكري، بدايةً من عمر 30 عامًا، وغالبًا ما يعانون في مرحلة العشرينات من زيادة الوزن، لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم يحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الإنسولين، الذي يخزن الفائض من الجلوكوز على هيئة دهون في المناطق ذات العضلات الضعيفة في الجسم، مثل البطن والخصر.

وتكمن خطورة هذه الدهون في أنها تفزز سيتوكينات، وهي بروتينات صغيرة تسبب الالتهابات، مما يؤدي إلى مقاومة الجسم للإنسولين، ومن ثم إطلاق أحماض دهنية في الدم، ينتج عنها الإصابة بالتسمم الدهني، الذي يفقد البنكرياس مع مرور الوقت قدرته على القيام بوظائفه الحيوية، مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بشكل مزمن.

وفي هذه الحالة، يجب الحفاظ على وزن الجسم قدر المستطاع، لأن أي زيادة -حتى وإن كانت طفيفة- قد تعجِّل من الإصابة بالسكري.

اقرأ أيضًا: مرض السكري.. الأسباب والأعراض

ما هي الفحوصات الضرورية لمرضى السكري؟

- اختبار سكر الدم يوميًا: يجب أن يكون قبل الوجبات أقل من 130 مجم / مل وبعد تناول الطعام أقل من 180 مجم / مل.

- قياس معدل السكر التراكمي A1C مرة واحدة كل 3 أشهر: لا بد أن يكون أقل من 7%.

- قياس نسبة الكوليسترول الضار مرة واحدة كل 6 أشهر.

- فحص نسبة الزلال في البول مرة واحدة سنويًا.

- فحص وظائف الكلى والكبد مرة واحدة سنويًا.

- فحص قاع العين مرة واحدة سنويًا.

قد يهمك أيضًا: بالأرقام.. إليك المعدل الطبيعي لمستوى السكر بالدم

ما المضاعفات التي يسببها السكري للمريض؟

إذا لم يسيطر المريض على مستويات السكر في الدم، يصبح عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، ومنها:

- اعتلال الشبكية السكري، مما قد يؤدي إلى فقدان النظر.

- الفشل الكلوي، خاصةً إذا كان المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وتبدأ أعراضه بنزول زلال مع البول، ويستدعي الخضوع لجلسات الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى في الحالات المتأخرة.

- التهاب الأعصاب، خاصة في الأطراف السفلية، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالقدمين، وقد يتطور الأمر إلى بتر القدم، نتيجة لعدم التئام الجروح.

- أمراض القلب والدماغ، مثل تصلب الشرايين والنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

اقرأ أيضًا: تعاني من السكري؟.. 7 طرق طبيعية تحميك من مضاعفاته

هل مرض السكري قابل للشفاء؟

النمط الثاني من السكري، هو النوع الوحيد القابل الشفاء، وذلك في السنوات الخمسة الأولى من تشخيص الإصابة به، عن طريق خفض الوزن واتباع نمط حياة صحي.

وإذا لم يتعافَ المريض، فعلى الأقل، سيكون أقل عرضة للإصابة بمضاعفات السكري.

قد يهمك: 3 أدوية لعلاج السكري أحادية الجرعة.. إليك آثارها الجانبية

كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري؟

لم يكتشف حتى الآن، وسيلة معينة تقي من الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري، ولكن، هناك مجموعة من الأمصال قيد الدراسة، قد تساعد على ذلك في المستقبل.

وفيما يتعلق بسبل الوقاية من الإصابة بالنوع الثاني من للسكري، خلصت دراسة أجراها مجموعة من الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن خفض الوزن من شأنه أن يقلل خطر الإصابة به بنسبة 58%.

وهناك أطعمة يمكن الاعتماد عليها للوقاية من السكري، ومنها:

السلطة: بشرط أن تكون مكونة من خضراوات متنوعة، مثل الجرجير والطماطم والخس والخيار، لإمداد الجسم بجرعة عالية من الألياف الغذائية، التي تساعد على ضبط نسبة السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين في الجسم.

الجبن القريش: غني بالبروتين ومنخفض السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة ضئيلة من الكربوهيدرات، ويمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة الخضراوات وزيت الزيتون إليه.

البقوليات، خاصةً الفول: تحتوي على الألياف والبروتين، وهما من العناصر الغذائية التي تساهم في السيطرة على نسبة السكر في الدم.

اقرأ أيضًا: 3 أطعمة ممنوعة على مرضى السكري

للتعرف على مزيد من المعلومات عن الأدوية المختلفة، زوروا موسوعة الكونسلتو للأدوية.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية