دراسات: هكذا تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الهرمونات

استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
كتب- محمد أمين
أظهرت دراسات عديدة أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يزيد من مستويات التوتر والقلق بشكل ملحوظ، ورغم أن الكثيرين يدركون هذا التأثير، إلا أنهم يجدون صعوبة في التوقف عن استخدامها.
ترجع فيل ريد، أستاذة علم النفس في جامعة سوانسي البريطانية، هذا الأمر إلى تأثير التوتر على الهرمونات، مثل الكورتيزول، الذي يجعل من الصعب التخلي عن العادات السلبية.
وأوضحت في حديثها لموقع Psychology Today أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على الجهاز العصبي الصماوي، المسؤول عن الاستجابة للتوتر، تمامًا مثل تأثير بعض العادات الأخرى كإدمان المخدرات أو الكحول أو التسوق القهري أو المقامرة.
وأشارت ريد إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المنصات يؤثر على هرمونات مختلفة، مثل الإندورفين، الذي يعمل كمسكن طبيعي للألم، والدوبامين، المرتبط بالمزاج والتحفيز، والكورتيزول، المسؤول عن استجابة الجسم للتوتر.
وأوضحت أن وسائل التواصل الاجتماعي تعزز نشاط الدوبامين من خلال التفاعل مع المنشورات، لكنها أيضًا تزيد من نشاط الكورتيزول، خاصة عند الاستخدام المتكرر، مما يزيد من التوتر والحاجة المستمرة لاستخدامها، ويؤدي لاحقًا إلى أعراض انسحاب عند محاولة التوقف عنها.
من جانبه، صرّح لي فرنانديز، المختص في علاج الإدمان بمنظمة UKAT، لصحيفة New York Post بأن الأعراض التي يعاني منها مدمنو التكنولوجيا تشبه إلى حد كبير أعراض انسحاب المخدرات.
وأوضح أن استخدام وسائل التواصل يبدأ غالبًا كوسيلة للترفيه، لكنه قد يتحول إلى إدمان يجعل من الصعب التوقف عن تصفحها لساعات طويلة.
وأضاف أن الناس ينجذبون إلى هواتفهم للحصول على جرعة سريعة من الدوبامين، لكن هذه العادة قد تجعلهم يفقدون الاستمتاع بالأنشطة الأخرى التي تعزز الدوبامين ولكنها تتطلب جهدًا ووقتًا أكبر.
فيديو قد يعجبك: