لمرضى ضغط الدم المرتفع- تجنب هذه العادات في رمضان

ضغط الدم
كتب- أحمد فوزي:
ليس كل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم يحتاج إلى أدوية، فإن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تساعد غالبًا في الحفاظ على مستويات صحية، ومع ذلك، إذا تُرك ارتفاع ضغط الدم دون علاج، فقد يتفاقم إلى حالة خارجة عن السيطرة، ويمكن أن تساهم عدة عوامل في ذلك، بما في ذلك بعض العوامل التي قد تمر دون أن يلاحظها أحد.
في التقرير التالي يستعرض "الكونسلتو"، العوامل التي قد تمنع انخفاض ضغط الدم، ودور نمط الحياة في إدارة ضغط الدم، وفقًا لـ"onlymyhealth".
عوامل تمنع انخفاض ضغط الدم
من المثير للقلق أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط لا يدركون حالتهم، ويحدث ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط عندما يكون ضغط دم الشخص أعلى من 140/90 ملم زئبق ولا يتناول العلاج أو لا يعمل العلاج.
ووجدت دراسة نشرت في JAMA Network أن 83.7% من البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، ويقدر عددهم بنحو 100.4 مليون فرد.
اقرأ أيضًا: الجزر ومرضى الضغط.. فوائد مذهلة لجهاز المناعي
ومن المثير للقلق أن أكثر من نصف هؤلاء الأفراد (57.8 مليون) يجهلون حالتهم، ويظهر البالغون الأصغر سنًا، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عامًا، معدلات عالية بشكل خاص من عدم الوعي، حيث يجهل ما يقرب من 70% من المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المنضبط في هذه الفئة العمرية حالتهم، وحتى بين أولئك الذين يتلقون العلاج، لا يزال 70.8% يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة الملحة لتحسين الوعي والتشخيص والعلاج الفعال لتقليل المخاطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.
وغالبًا ما ينتج ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط عن عوامل نمط الحياة مثل العادات الغذائية السيئة، الإفراط في تناول الملح"، التدخين، وقلة النشاط البدني، والسمنة، وخاصة وزن البطن، تزيد بشكل كبير من الضغط على القلب والأوعية الدموية، مما يجعل من الصعب التحكم في ضغط الدم.
مشكلة شائعة أخرى، وهي عدم الالتزام بالأدوية، حيث قد يتخطى المرضى الجرعات، أو يتناولون الأدوية بشكل غير منتظم، أو يتوقفون عن تناولها دون توجيه طبي، بالإضافة إلى ذلك، قد يحتاج بعض الأفراد إلى تعديلات في الجرعة أو مزيج من الأدوية لتحقيق التحكم الأمثل في ضغط الدم.
قد يهمك: الليمون الدافئ.. يخفف آلام الدورة الشهرية وينظم ضغط الدم
هل يساهم التوتر في ارتفاع ضغط الدم؟
يمكن أن يكون التوتر أحد العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات ضغط الدم، إذ إن الإجهاد المطول يزيد من مستويات الهرمونات مثل الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر، كما أن حالات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب تزيد من تعقيد إدارة ضغط الدم من خلال التأثير على العمليات الفسيولوجية والالتزام بالعلاج، كما أن آليات التأقلم الضعيفة، مثل الإفراط في تناول الطعام، أو استهلاك الكحول، أو إهمال الرعاية الذاتية، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المشكلة، مما يجعل الإجهاد والصحة العقلية عوامل حاسمة في تنظيم ضغط الدم.
حالات خفية قد تؤثر على مستويات ضغط الدم
بعض الحالات الصحية الأساسية، والتي يشار إليها غالبًا باسمارتفاع ضغط الدم الثانوييمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى صعوبة السيطرة على ضغط الدم، وتشمل هذه الأمراض أمراض الكلى، واختلال التوازن الهرموني (مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مشاكل الغدة الكظرية)، وانقطاع النفس أثناء النوم.
في بعض الحالات، يمكن أن تتداخل الحالات غير المشخصة مثل مرض السكري أو تصلب الشرايين مع إدارة ضغط الدم بشكل فعال، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تقييم طبي شامل.
دور نمط الحياة في إدارة ضغط الدم
يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في التحكم في ضغط الدم، فمن خلال اختيارك للأطعمة وحتى كمية الملح التي تتناولها، يمكن أن يؤثر ذلك على مستويات ضغط الدم لديك.
ويجب على الشخص أن يحد من تناول الصوديوم إلى ما لا يزيد عن 2300 ملجم يوميًا، إذ إن تناول كميات كبيرة من الصوديوم يرتبط بشكل مباشر بارتفاع ضغط الدم، في حين أن الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن تجعل التنظيم أكثر صعوبة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تقليل الدهون المشبعة إلى ما لا يزيد عن 6% من السعرات الحرارية اليومية وتقليل إجمالي الدهون إلى 27% من السعرات الحرارية اليومية أمر بالغ الأهمية.
ومن المهم أيضًا تقليل تناول الأطعمة المصنعة والسكرية، والتي تساهم في مشاكل الأوعية الدموية وزيادة الوزن، مما يزيد من تعقيد جهود الإدارة، مضيفًا أن اتباع نظام غذائي متوازن وصحي للقلب غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون يمكن أن يحسن بشكل كبير التحكم في ضغط الدم والصحة القلبية الوعائية بشكل عام.
فيديو قد يعجبك: