خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أستاذ أمراض صدرية: الربو غير المتحكم فيه يهدد 350 مليون شخص في العالم

03:13 م الثلاثاء 04 مايو 2021
أستاذ أمراض صدرية: الربو غير المتحكم فيه يهدد 350 مليون شخص في العالم

الدكتور عادل خطاب

إعلان

مع قدوم فصل الصيف يزداد تلوث الهواء وتتكاثر الفطريات نتيجة ارتفاع الحرارة والرطوبة وينتشر الغبار، وكل هذه الأسباب تؤدي لإثارة نوبات الربو الشديد غير المتحكم فيه عند بعض المرضى.

يقول الدكتور عادل خطاب، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، عضو اللجنة العليا للفيروسات بالتعليم العالي، إنه أثناء نوبات الربو يحدث تورم فى القنوات الهوائية وتلتهب التهاب شديد وتنقبض العضلات حول القنوات الهوائية، مما يسبب ضيق فى القصبات الهوائية.

ما هى الأعراض المصاحبه لنوبات الربو غير المتحكم فيه؟

• ضيق حاد فى التنفس.

• انقباضات أو آلام في الصدر.

• اضطراب في النوم بسبب ضيق التنفس.

• صوت صفير عند التنفس أو الزفير.

• سعال متكرر مصحوب بسيلان الأنف والعطاس، خاصة عند الإصابة بالتهاب فيروسي في الجهاز التنفسي.

وأكد أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، أن الربو هو مشكلة صحية عالمية وتؤثر على حوالى 350 مليون شخص حول العالم، وتشير الإحصائيات العالمية أن اكثر من 50% من مرضى الربو يعانون من الربو الشديد غير المتحكم فيه، أما بالنسبة للإحصاءات المحلية رغم قلتها فإنها تشير إلى أن نسبة عدم التحكم في مرض الربو في المنطقة قد تتعدى الـ41% بالنسبة لمرضى الربو.

تصل آثار الربو الشديد غير المتحكم فيه إلى ابعد بكثير من تأثيره على الصحة وعلى سبيل المثال:

40% من الأشخاص الذين يعانون من الربو الشديد غير المتحكم فيه أشاروا أنه يحد من أنشطتهم.

55% أكدوا أن الربو الشديد غير المتحكم فيه كان له تأثير سلبي على علاقاتهم مع أزواجهم وأصدقائهم.

54% من الأشخاص الذين يعانون من الربو الشديد غير المتحكم فيه قالوا إنهم أصيبوا بالاكتئاب.

وأوضح خطاب، أن الربو الشديد غير المتحكم فيه يعرف بأنه مرض مزمن يصيب الممرات الهوائية للرئتين، وينتج عن التهاب وضيق الممرات التنفسية؛ مما يمنع تدفق الهواء إلى الشعب الهوائية؛ مما يؤدى إلى نوبات متكررة من ضيق بالتنفس مع صفير بالصدرمصحوب بالكحة والبلغم بعد التعرض لاستنشاق المواد التى تثير ردود فعل حساسية أو تهيج للجهاز التنفسي، وهذه النوبات تختلف في شدتها وتكرارها من شخص إلى آخر، وهو من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال. ویأتي في الغالب في عمر مبكر، وتحدیداً في سن الطفولة، حیث یكون أول ظھور للاعراض في سن الخمس سنوات ويبدأ معه معاناة الطفل الصغیر مع الربو وترافقه العمر كله.

ويشير إلى أن العلاجات المتاحة الآن لا تعطى شفاء تام من الربو ولكن تعطى تحكم فى الحالة كأمراض أخرى كثيرة مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وغيرهم من الأمراض فلذلك يجب على المريض الانتظام فى العلاج حتى يكون هناك تحكم فى هذه الأمراض لأن الدواء لا يمحو المرض بشكل نهائى وبناء على ذلك لا يكون هناك نوبات وعليها يستطيع مريض الربو أن يعيش حياة أفضل طبيعية كأى إنسان أخر غير مريض.

ولفت خطاب إلى أنه على الرغم من توفر العلاجات المتعددة، فإن الربو الشديد غير المتحكم فيه لا يزال يؤثر بشكل كبير على الحياة الشخصية والمهنية للمرضى والذين يقومون برعايتهم.

وقال عضو اللجنة العليا للفيروسات بالتعليم العالي، إن الأشخاص الذين يعانون من الربو الشديد غير المتحكم فيه على الرغم من أخذهم العلاجات المناسبة لكل حاله لا يزالون يعانون من صعوبات في التنفس وتفاقم الربو الشديد. وتشمل علاجات عن طريق البخاخات وعلاجات تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن والتي يمتد تأثيرها لحالة الالتهاب العامة الموجودة في الجسم بهدف الوصول الى التحكم في المرض.

وأوضح على أن هذا العبء اليومي من عدم القدرة على التنبؤ بأعراض المرض، يؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المرضى بالربو المزمن وعلى كل جوانب حياتهم الاجتماعية سواء فى العمل أو الجامعة أو المدرسة.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية