خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

ألم أسفل البطن للحامل.. متى يشير إلى مشكلة صحية؟

07:21 م الجمعة 20 أغسطس 2021
ألم أسفل البطن للحامل.. متى يشير إلى مشكلة صحية؟

ألم أسفل البطن للحامل

إعلان

كتبت - أمنية قلاوون:

يعد ألم البطن من المشكلات المرضية الشائعة التي تواجهها المرأة أثناء فترة الحمل، وتحديدًا خلال الشهور الأولى، ولا يعبر ذلك عادًة عن مشكلة صحية خطيرة، خاصًة إذا كان خفيف الدرجة، لكن في بعض الأحيان يحتاج إلى استشارة الطبيب المختص.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، دلالة ألم أسفل البطن للحامل ومدى خطورته، وفقًا لموقعي "Very well family"، و"Medical news today"، وموقع وزارة الصحة البريطانية.

ألم أسفل البطن للحامل في الشهور الأولى

هناك أسباب شائعة لحدوث ألم أسفل البطن في الشهور الأولى من الحمل، وتشمل:

1- تقلصات طبيعية

في الثلث الأول من الحمل، قد تشعرين بألم أسفل البطن أو ألم أسفل الظهر، حيث يستعد الجسم لنمو الطفل، وتكون الآلام خفيفة ومؤقتة، ومع نمو الرحم تزيد حدة الألم بسبب الضغط على هذه المنطقة وتمدد الجنين، وتشبه الآلام تقلصات الدورة الشهرية المعتادة.

قد يهمك: معرفة يوم الحمل ومراحله وموعد الولادة المتوقع.. من هنا

2- الحمل المبكر

يحدث الحمل المبكر في اليوم الحادي عشر أو الثاني عشر بعد الدورة الشهرية، وتشعر النساء فيه بأعراض شبيهة بتقلصات الحيض، ويعتبر ألمًا طبيعيًا، وينتهي باستقرار البويضة في الرحم.

3- الحمل خارج الرحم

حوالي 2% من النساء يعانين من الحمل خارج الرحم، حيث يعتبر حالة نادرة، وخلاله يتطور نمو البويضة بالتحديد في قناة فالوب.

اقرئي أيضًا: «الحمل خارج الرحم».. أسباب حدوثه وكيفية التعامل معه

ألم أسفل البطن في الثلث الثاني من الحمل

يشير ألم أسفل البطن في الثلث الثاني من الحمل، أي خلال الفترة من الشهر الرابع إلى الشهر السادس، إلى شد العضلات والأربطة، مع توسع البطن، حيث تتمدد العضلات والأربطة الداعمة للرحم، ومن الممكن أن يكون الألم خفيفًا أو حادًا في أحد جانبي البطن، ويزداد مع الحركة، مثل الوقوف أو الجلوس أو السعال.

ألم أسفل البطن في الثلث الأخير من الحمل

1- الطلق الكاذب

تعتبر الولادة الكاذبة أو انقباضات براكستون هيكس من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بألم أسفل البطن، وتحدث في الأسبوع الأخير قبل الولادة، وهي جزء مهم لعملية المخاض، لأنها تسهم في زيادة مرونة عنق الرحم استعدادًا لنزول الجنين.

2- الولادة المبكرة

تبدأ الولادة مبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل، أي قبل بداية الشهر التاسع، ويجب فيها اللجوء إلى الطبيب فورًا، ومن أبرز علاماتها:

- ألم وضغط أسفل البطن.

- تقلصات البطن.

- الإسهال.

- إفرازات مهبلية مخاطية أو سائلة أو دموية، وجميعها غير متناسقة في الكمية.

قد يهمك: للتعرف على أعراض الأسبوع 37 من الحمل، اضغطي هنا.

أسباب ألم أسفل البطن للحامل

أولًا: عدوى المسالك البولية

يحدث ألم أسفل البطن للمرأة الحامل المصابة بعدوى المسالك البولية، وهى عدوى شائعة نسبيًا في مرحلة الحمل، ويمكن معالجتها بسهولة، ومن أبرز أعراضها:

- ألم وضغط في منطقة أسفل البطن.

- ارتفاع درجة حرارة الجسم.

- الشعور بالتعب.

- حرقة أثناء التبول.

اقرئي أيضًا: التهاب المسالك البولية.. كيف يؤثر على الحمل؟

ثانيًا: الإمساك أثناء الحمل

الإصابة بالإمساك أو غازات البطن يعد من أبرز أعراض تهيج القولون، إلا أنه مشكلة صحية عادًة ما تواجهها النساء خلال فترة الحمل، وتحدث نتيجة لعوامل عدة، من بينها:

- تأثير هرمونات الحمل على عملية الهضم.

- ضغط الرحم على الجهاز الهضمي.

اقرئي أيضًا: علاج الإمساك أثناء الحمل.. 4 طرق طبيعية تساعدك في التغلب عليه

خطورة ألم أسفل البطن للحامل

يستدعي ألم أسفل البطن للحامل استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

- التعرض للإغماء.

- النزيف المهبلي.

- التقلصات المنتظمة.

- إفرازات مهبلية غير معتادة.

- آلام شديدة أسفل الظهر.

- ألم أو حرقة عند التبول.

- ألم شديد ولا يهدأ، حتى بعد الحصول على وقت للراحة لمدة 30 إلى 60 دقيقة.

اقرئي أيضًا: بخلاف الدورة الشهرية.. 7 أسباب أخرى لتقلصات الرحم

علاج ألم أسفل البطن للحامل

هناك علاجات طبيبة تكون تحت إشراف الطبيب المختص، وهناك علاجات منزلية لتخفيف الألم، وتشمل:

- الخلود للراحة.

- استخدام كمادت باردة على منطقة الألم.

- استخدام وسادة التدفئة، والتي تسهم في تمدد عضلات الرحم وتخفيف الألم.

- تدليك منطقة البطن.

- ممارسة التمارين الرياضية المناسبة للحوامل.

- ممارسة تمارين اليوجا والتأمل.

قد يهمك: بعد صور شبيهة ميجان ماركل.. هل الرياضة آمنة أثناء الحمل؟

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية