خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

علماء: وجود إحساس غريب في الأنف ينذر بالإصابة بفيروس كورونا

09:51 م الجمعة 27 نوفمبر 2020
علماء: وجود إحساس غريب في الأنف ينذر بالإصابة بفيروس كورونا

الشعور باحساس غريب في الانف

إعلان

كلما استمر العلماء في إجراء الدراسات والبحوث، أصبحوا أكثر دراية بأعراض فيروس كورونا الجديد وكيفية غزوه للجسد البشري.

ويعد فقدان حاسة الشم أحد الأعراض الرئيسية للإصابة بـ SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب "كوفيد-19"، ولكن بحثا جديدا أجراه فريق من جامعة برشلونة، يقول إن هناك عارضا آخر في الأنف، إلى جانب فقدان حاسة الشم، يمكن أن يتنبأ بعدوى "كوفيد-19"، وفق ما جاء في "روسيا اليوم" نقلا عن "إكسبرس".

ويقول الفريق إن أحد طرق دخول فيروس SARS-CoV-2 إلى الجسم هو الظهارة الشمية (أو النسيج الطلائي الشمي).

وإدراكا منهم أن الخلل الوظيفي في حاسة الشم (أي فقدان الشم) موجود في مرضى "كوفيد-19"، أرادوا استكشاف ما إذا كان المصابون يعانون من اضطرابات أنفية أخرى.

وقاموا بتقييم مجموعة سريرية من 35 مريضا مصابا بـ"كوفيد-19" و"مجموعة ضابطة متطابقة في الجنس والعمر" (أولئك الذين ليس لديهم كوفيد-19). وباستخدام استبيان، سألوا المرضى عن وجود أعراض في الأنف.

واستخدم فريق البحث "مسحا مقطعيا بأثر رجعي" يمكّن من تقييم الأعراض من خلال "استجابات الغياب / الحضور".

وأبلغ أكثر من 68% من المرضى عن عارض واحد على الأقل من أعراض الأنف في الدراسة.

كما عانت المجموعة السريرية من "إحساس غريب في الأنف" وجفاف مفرط في الأنف أكثر من المجموعة الضابطة.

وبالإضافة إلى ذلك، أفاد 52% من المجموعة السريرية بوجود إحساس مستمر بوجود نضح أنفي قوي. وأبلغ 3% فقط من المجموعة الضابطة عن الشيء نفسه.

وظهرت الأعراض الأنفية، مثل "إحساس غريب في الأنف"، جنبا إلى جنب مع فقدان الشم، ونقص حاسة الشم.

هذه الاضطرابات الأنفية "ظهرت بشكل أساسي قبل أو أثناء الأعراض الأخرى لـ"كوفيد-19". وفي المتوسط​​، استمرت أعراض الأنف لمدة 12 يوما.

ويمكن أن يتسبب تقليل المخاط في إحساس غريب في تجويف الأنف، وفي هذه الحالة يمكن أن ينذر هذا بفيروس SARS-CoV-2 قبل الأعراض الأخرى.

وأبلغ المشاركون عن أن الإحساس الغريب جعلهم يشعرون كما لو أنه تم استخدام غسول أنف قوي.

وخلص الباحثون إلى أن: "وجود هذه الأعراض الأنفية وظهورها المبكر يمكن أن يسهل التشخيص المبكر لكوفيد-19".

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، ما يعني أن العديد من الخبراء لم يقوموا بعد بتقييم النتائج.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية